قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   أخبار  


فضيلة الشيخ محمد سرور في ظهور نادر على قناة الحوار 

 2008-07-31

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

في ظهور إعلامي نادر ، بدأ الشيخ محمد سرور زين العابدين، في سرد قصة حياته، التي شهدت العديد من المراحل والتحولات المهمة، وذلك عبر سلسلة حلقات تبثها قناة "الحوار" الفضائية، ضمن برنامج "مراجعات" الذي يقدمه عزام التميمي.
وتناول الشيخ سرور في الحلقة الأولى، والتي بثت اليوم الاثنين، المراحل الأولى من حياته، مشيرًا إلى أنه ولد في مدينة "حوران" السورية عام 1938، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي وجزءًا من تعليمه الثانوي، قبل أن ينتقل إلى دمشق لاستكمال المرحلة الثانوية، ثم الالتحاق بجامعة دمشق.
ولفت الشيخ سرور إلى احتكاكه المبكر بجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أنه بدأ نشاطه الدعوي والسياسي داخل الجماعة منذ عام 1953، لكنه قبل ذلك كان معايشًا لأجواء الجماعة ونشاطاتها، حيث كانت مدينة حوران تشهد نشاطًا خصبًا للإخوان.
وأوضح أن قرب مدينة حوران من دمشق أتاح لها استقبال العديد من رموز "الإخوان المسلمين"، مثل الأستاذ مصطفى السباعي، وهو ما منحه فرصة الالتقاء بهؤلاء الرموز والاستماع إليهم.
وفيما يتعلق بالمرحلة الجامعية، أشار الشيخ سرور إلى أن جامعة دمشق كانت تمثل في تلك الفترة مركزًا علميًا وثقافيًا ودعويًا كبيرًا، وكان مسجد الجامعة رغم صغره، يستقبل العديد من الخطباء، مثل مصطفى السباعي وعلي الطنطاوي، ولكن أبرز خطباء المسجد كان الأستاذ عصام العطار، وكانت خطبُه تجمع ما بين الدعوة والسياسة، وهو ما اجتذب الناس من مختلف محافظات سوريا، فضلاً عن الطلاب غير السوريين الذين يدرسون في الجامعة، بخاصة الطلاب الأردنيين.
وأشار الشيخ سرور إلى أن جماعة الإخوان المسلمين قرّرت حل نفسها عام 1958 عقب إعلان الوحدة بين سوريا ومصر، وما تلاها من حلّ كافة الأحزاب السياسية، لافتًا إلى أن قرار الحل كان رسميًا وفعليًا، وبعد فشل تجربة الوحدة وإعلان الانفصال عادت الجماعة لسابق نشاطها. وتوقف الشيخ محمد سرور زين العابدين في حلقة اليوم عند المرحلة التي تلت إعلان الانفصال، حيث استعاد الإخوان المسلمون نشاطهم مرة أخرى وخاضوا الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام  1963.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©