قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   أخبار  


السعودية: لن نسمح لإيران و"حزب الله" وسورية زعزعة استقرار لبنان وإسقاط حكومته 

سورية الحرة 2006-11-26
كشفت مجلة أميركية ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر امس خلال استقباله نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في الرياض عن قلق بلاده حيال الجهود الايرانية الواضحة لزعزعة الاستقرار في لبنان وعن معارضتها لمحاولة ايران بالاشتراك مع سورية و "وحزب الله" اسقاط الحكومة اللبنانية.

وذكرت مجلة "التايم" ان حكومة المملكة العربية السعودية وهي القوة السنية الرائدة في الشرق الاوسط ترغب في ان ترى موقفا اميركيا اكثر نشاطا في لبنان ضد منافسيها الاقليميين مشيرة الى تهريب الاسلحة من ايران وسورية الى "حزب الله" على الرغم من المحاولات الحثيثة لقوات الطوارئ التابعة للامم المتحدة والجيش اللبناني من اغلاق المعابر الحدودية الجبلية بين سورية ولبنان.

ونقلت المجلة عن نواف العبيد المستشار الامني السعودي والمدير العام لمشروع التقييم الامني القومي السعودي في الرياض ان العاهل السعودي عبر لنائب الرئيس الاميركي عن ان القيادة في الرياض "لم وليس بإمكانها السماح لايران من خلال سورية وحزب الله العمل على اسقاط الحكومة اللبنانية والاستيلاء على مقاليد السلطة في بيروت".

اضاف العبيد ان خادم الحرمين ناقش مع تشيني ايضا قلق المملكة حيال النشاطات الايرانية في العراق والاراضي الفلسطينية الى جانب تحالفها مع سورية.
وقال العبيد ان السعوديين يشعرون بالقلق خصوصا من انتشار النفوذ الايراني في لبنان "حيث ان هناك زيادة جدية في النشاطات الايرانية والسورية لاعادة تسليح حزب الله".
واكد المسؤول السعودي ان هناك "سيلا كبيراً من الشاحنات" التي عبرت الحدود من سورية الى لبنان وتنقل شحنات كبيرة من الاسلحة تم تمويهها بشكل دقيق.

وكشفت المجلة عن ان مسؤولين عسكريين في تل ابيب قالوا ان حزب الله استعاد تقريبا نصف كمية الصواريخ المتوسطة المدى والاسلحة الصغيرة التي كانت في مخازنه قبل الحرب في يوليو الماضي.

غير ان ديبلوماسيين غربيين في بيروت قالوا ان هذه الحسابات تقلل من حجم تدفق الاسلحة حيث ان "حزب الله" اصبح يمتلك الان اكثر من 20 الف صاروخ قصير المدى - وهي الكمية المماثلة للكمية التي كان يحتفظ بها عند بداية الصراع الذي يعتقد انه اطلق خلاله نحو ثلاثة الاف صاروخ باتجاه اسرائيل.

وقال مصدر ديبلوماسي غربي في بيروت للمجلة "كان خط النقل من خلال سورية يعمل اصلا خلال الحرب "على الرغم من الغارات الجوية المكثفة التي كان يشنها الطيران الاسرائيلي على الطرقات التي تربط بين لبنان وسورية.

وتنفي ايران وسورية رسميا انهما تقومان بتزويد "حزب الله" بالسلاح.
واكتفى ناطق باسم "حزب الله" في رد على سؤال لمراسل المجلة في بيروت عما اذا تلقى الحزب شحنة جديدة من الاسلحة من سورية وايران بالقول "لدينا اسلحة كافية لمواجهة اسرائيل اذا حاولت مهاجمتنا مرة اخرى" من دون ان يفصح عن المزيد.

واستنادا لمصدر سعودي مطلع قالت المجلة ان مسؤولين في الحرس الثوري الايراني كانوا يعملون خلال الاشهر الثلاثة الماضية من خلال قاعدة عسكرية في ضواحي العاصمة السورية دمشق وان الحكومة الايرانية ارسلت شحنات من الاسلحة الصغيرة وما يعتقد انه مكونات صواريخ الى هذه القاعدة العسكرية.

واضاف المصدر انه انطلاقا من هذه القاعدة السرية, كان يصار الى تحميل الاسلحة على شاحنات تنقلها عبر الحدود الى لبنان.

وقال ديبلوماسيون غربيون في بيروت ان الجيش اللبناني نشر اكثر من ثمانية آلاف جندي على الحدود اللبنانية السورية ما اجبر المهربين على استخدام المعابر الجبلية عوضا عن الطريق الدولية التي تربط بين بيروت ودمشق والتي تخضع لمراقبة شديدة.

وقال العبيد ان الحرس الثوري الايراني وعناصر من وزارة الاستخبارات والامن الايراني تستخدم سفارتي ايران في دمشق وبيروت كمراكز قيادة ومراقبة الامر الذي اكدته مصادر عسكرية اسرائيلية للمجلة.

واضاف العبيد انه يبدو ان هناك قنوات اتصال مباشرة بين الايرانيين و"حزب الله" من خلال ضباط للحزب يعملون داخل السفارة الايرانية في بيروت وضباط ايرانيين في الميدان الى جانب مقاتلي "حزب الله".

وكان الكثير من المحللين رفضوا في السابق الإشارة الى ان حزب الله اللبناني يتلقى اوامره مباشرة من الجمهورية الاسلامية في ايران.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©