قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   أخبار  


رئيس وزراء العراق يتهم علماء دين سنة باذكاء التوترات 

بغداد (رويترز) 2007-01-05
اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هيئة علماء المسلمين يوم الجمعة بالتحريض على التوترات الطائفية من خلال اصدار بيان يقول ان هناك ميليشيات تعد لشن هجمات على الضواحي السنية في بغداد.
وحذرت هيئة علماء المسلمين في بيان يوم الخميس من ان ميليشيات لها علاقة بجماعة سياسية تخطط لشن هجمات على بعض ضواحي بغداد.
وجاء في بيان رئيس الوزراء ان مكتب المالكي يصف بيان هيئة علماء المسلمين بأنه لا يستند الى أي اساس ويزيد التوترات وحمل الهيئة مسؤولية أي عمل ينتج عن ذلك.
ولم يحدد بيان هيئة علماء المسلمين الميليشيا أو يقول انها شيعية. لكن استخدام كلمة "ميليشيا" والتلميح بصلتها بأحزاب حكومية اشارة لا تخطيء لدى العراقيين على انه اتهام لجماعات شيعية.
وأصبحت التوترات الطائفية متزايدة على نحو خاص في الاسبوع الماضي منذ ان سارع المالكي باعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وما أعقب ذلك من توزيع شريط فيديو يبين صدام على منصة الاعدام يتلقى اهانات من مؤيدي مقتدى الصدر.
وتحدث سكان يوم الخميس عن شائعات ومخاوف من نشاط ميليشيات لكن لم ترد تقارير يوم الجمعة بشأن أي شيء غير عادي في مدينة يتم فيها اكتشاف عشرات الجثث كل يوم لضحايا فرق الخطف والاعدام.
وحددت واشنطن جيش المهدي وهو ميليشيا مرتبطة برجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر على انه يمثل أكبر تهديد للامن في العراق وتوجد جماعات اخرى في الحكومة لها صلة بميليشيات.
وأدت الهجمات الطائفية والتهديدات الى طرد عشرات الوف الاشخاص من منازلهم في بغداد وأصبحت مناطق عديدة كانت تضم طوائف متعددة مقسمة وفقا للخطوط الطائفية.
وقال بيان هيئة علماء المسلمين الذي نشر في موقعها على الانترنت ان الهيئة علمت من مصادر عليمة ان ميليشيات لها صلة باحدى القوى السياسية المعروفة تزمع شن هجمات في العديد من ضواحي بغداد.
واضاف البيان ان الهيئة علمت ايضا ان بعض المسؤولين في الحكومة الحالية على علم "بهذه الخطة الاجرامية".
وقال ان صبر السنة يمكن ان ينفد وانهم سيردون بطريق مناسبة تحفظ وحدة العراق.
ويرأس الشيخ حارث الضاري هيئة علماء المسلمين ويقيم خارج العراق. وأمرت الحكومة باعتقاله للاشتباه في انه يساعد الارهاب.
ويلقي السنة باللوم على جيش المهدي وميليشيات اخرى في عمليات فرق الاعدام وحثت واشنطن المالكي على اتخاذ اجراءات صارمة ضدهم. لكنه يعتمد على تأييد الحركة التي يتزعمها مقتدى الصدر في البرلمان.
من كلوديا بارسونز

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©