قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   أخبار  


متحدث امريكي ..العاهل السعودي رفض طلبا امريكا بالالتقاء بالمالكي  

واشنطن (كونا): 2007-05-01
اعلنت الولايات المتحدة اليوم ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز رفض طلبا أمريكيا بالالتقاء برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك في لقاء مع الصحافيين هنا أن بلاده "شجعت العاهل السعودي على الالتقاء بالمالكي الا انه رفض اللقاء به" معتبرا ان مثل هذه القرارات هي "خيارات فردية اتخذها السعوديون شأنهم في ذلك شأن أخرين".

واضاف ان المالكي التقى برؤساء حكومات ومسؤوليين خلال جولته الأخيرة في دول شرق اوسطية ما يدل على عدم وجود توجه نحو مقاطعة حكومته.

واشار ماكورماك الى ان السعودية سوف تشارك في اجتماعات "العهد الدولي من اجل العراق" المقرر عقدها في شرم الشيخ بمصر يوم الاربعاء القادم كما ستشارك ايضا في مؤتمر الجوار العراقي في اليوم التالي.

واعتبر ان المشاركة السعودية تعد "وسيلة هامة للسعوديين للتعبير عن دعم للعراق الموحد الذي يعد مكانا لكل العراقيين بغض النظر عن عرقيتهم او ديانتهم".

وتوقع ماكورماك ان تعلن السعودية عن اسقاط ديون مستحقة على العراق خلال مؤتمر "العهد الدولي" وهو ما اعتبره "مؤشرا واضحا على الدعم السعودي للعراق".

واعرب عن سعادة بلاده بمشاركة سائر جيران العراق بما في ذلك ايران وسوريا في مؤتمر شرم الشيخ معتبرا ان تلك المشاركة تمثل "مؤشرا ايجابيا للغاية على دعم دول الجوار العراقي لجهود بغداد للعثور على موقعها في الشرق الاوسط".

ونفى ماكورماك وجود مشكلة في العلاقات الأمريكية السعودية مؤكدا ان الدولتين "تتشاركان نفس الاهداف الاستراتيجية الخاصة بجعل الشرق الاوسط اكثر استقرارا وسلاما ورخاء في ظل وجود دولة فلسطينية حرة ولبنان ديمقراطي وعراق مستقر وديمقراطي ومزدهر .. الا ان البلدين قد يختلفان في الاساليب التكتيكية من وقت الى اخر".

وقال ماكورماك ان البلدين يدركان التهديدات التي تواجهها هذه الأهداف سواء من التطرف العنيف او ايران التي اتهمها بلعب "دور مؤثر في نشر التطرف العنيف في الشرق الاوسط".

ولفت ماكورماك الى ان السعودية تواجه "مشكلة مع التطرف" وهو ما بدا واضحا نهاية الاسبوع الماضي مشيرا الى ان المملكة تقوم بعمليات مؤثرة للقضاء على شبكات ارهابية على اراضيها.

وحول الوساطة السعودية للتوصل الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية بين حماس وفتح قال ماكورماك ان "هدف السعودية من هذه الوساطة هو وقف الاقتتال بين الفلسطينيين وهو امر يوافق عليه الجميع" مشيرا الى انه على الرغم من رغبة الولايات المتحدة في ان ترى حكومة فلسطينية ملتزمة بمبادئ اللجنة الرباعية فانه ليس بمقدورها البقاء دون محاولة المضي في العملية السلمية بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

واضاف ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تعمل على هذه المسألة مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي واطراف اخرى في المنطقة بما فيها السعوديون.

واشار الى وجود تعاون امريكي سعودي في الشأن اللبناني معتبرا ان الرياض "لديها اهتمام حقيقي بعدم السماح لسوريا بالتدخل في شؤون لبنان لتمكينه من الوقوف مجددا على اقدامه واعادة بناء مؤسساته الديمقراطية".

وتتألف اللجنة الرباعية الدولية من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة وتضع شروطا ثلاثة لتطبيع العلاقات مع الحكومة الفلسطينية هي الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والاقرار بالاتفاقيات السابقة الموقعة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©