قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   أخبار  


انهيار هدنة بين فتح وحماس وسط أحداث عنف ومقتل عشرة 

غزة (رويترز) 2007-06-11
تقاتل مسلحون فلسطينيون داخل مستشفى وأطلقوا النار على مكاتب رئيس الوزراء خلال معارك بين حركتي فتح وحماس يوم الاثنين أودت بحياة عشرة أشخاص وألقت مزيدا من الشكوك حول مستقبل الائتلاف الحكومي.
وقال طبيب في مستشفى بيت حانون في شمال قطاع غزة وقد اندلعت معركة بالاسلحة النارية بين الحركتين بعد ساعات من انهيار هدنة هي الاحدث في سلسلة من اتفاقات هدنة مماثلة "الكل يطلق النار على الكل".
وقال مسؤولون من المستشفى ان عضوا في القوة التنفيذية التابعة لحماس واثنين من مقاتلي فتح وشخصا اخر لم تحدد هويته قتلوا وأصيب 19 شخصا.
وفي أحداث عنف أخرى في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة قتل جمال أبو الجديان أحد مؤسسي كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح في هجوم لحماس على منزله. ووقع هذا الهجوم بعد مقتل مسلح لحماس.
وتوسلت امرأة من داخل المنزل في وقت سابق في اتصال هاتفي باحدى محطات الاذاعة قائلة "النجدة.. انهم يريدون قتلنا."
وأدى القتال العنيف الى فشل اتفاق لوقف اطلاق النار بوساطة مصرية كان قد أعلن قبل ساعات قليلة فقط وألقى بظلال من الشكوك على احتمالات استمرار حكومة الوحدة الائتلافية التي شكلتها فتح وحماس قبل ثلاثة أشهر.
وكانت الهدنة أحدث محاولة لانهاء الاقتتال الداخلي الذي تشير التقديرات الى أن نحو 620 فلسطينيا لقوا حتفهم خلاله منذ أن فازت حماس على فتح في الانتخابات التشريعية عام 2006.
واندلعت معركة المستشفى التي دارت رحاها داخل المبنى وخارجه بسبب اطلاق النار على حارس شخصي لضابط مخابرات من أعضاء حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.
وبعدها اقتحم أقارب القتيل ومقاتلون من فتح المستشفى الذي يخضع لحراسة القوة التنفيذية التابعة لحماس.
وفي مدينة غزة قتل ثلاثة فلسطينيين من بينهم مسلح من فتح ومقاتل من حماس في اشتباكات.
وفي وقت سابق يوم الاثنين أطلق مسلحون النار على مكاتب رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي في حركة حماس. ولم يصب أحد في الهجوم الذي أنحى مساعد لهنية باللائمة فيه على فتح.
لكن جلسة الحكومة التي كانت منعقدة داخل المبنى توقفت بسبب اطلاق النار من سطح مبنى مجاور. ونفت حركة فتح ضلوع أي من مقاتليها في الحادث. ولم يحضر الاجتماع في مكتب هنية سوى وزير واحد من فتح.
وقالت حماس ان مسلحين اقتحموا أيضا مسجدا في مدينة غزة وأحدثوا أضرارا في مكتبة بالمسجد. وأدى الحادث الى اندلاع معركة بالاسلحة النارية خارج المسجد. ونفت فتح ضلوعها في الحادث.
وكان من الدوافع الرئيسية لابرام الهدنة الاخيرة السماح لنحو 70 ألفا من طلاب المرحلة الثانوية في غزة والضفة الغربية المحتلة بأداء امتحانات نهاية العام بسلام.
وقال شهود ان معظم الطلبة سلكوا طرقا طويلة غير مباشرة للوصول الى مدارسهم لتجنب المسلحين.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قبيل زيارة الى واشنطن الاسبوع المقبل ومحادثات محتملة مع وسطاء السلام في الشرق الاوسط في مصر في وقت لاحق من الشهر الجاري انه "مستعد لاحياء المحادثات.. في أي وقت" مع عباس الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وألغى عباس محادثات مع أولمرت الاسبوع الماضي بسبب خلاف حول احتجاز اسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية. وقال مساعد بارز لعباس ان الرئيس مستعد للقاء أولمرت في أي وقت بمجرد أن تفرج اسرائيل عن الاموال.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©