قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    كلمة المشرف  


مؤتمر الدوحة للتقريب بين السنة والشيعة - محمد سرور زين العابدين 

. 2007-02-23

شهدت الدوحة – قطر – خلال الأيام القليلة الماضية مؤتمراً بعنوان "دور التقريب في الوحدة العملية للأمة" وقد وافانا مراسلنا الأستاذ نبيل زيادات بتقرير عن المؤتمر, وعن أهم ما شهده من مداخلات وسجالات لاسيما وأن التوقيت جاء في ظرف عصيب تمر به الأمة. وتؤكد وقائع الأحداث أن إيران بتحالفها مع أمريكا في عدوانها واحتلالها لكل من أفغانستان والعراق قدمت دليلاً جديداً على أنها لا تفكر إلا بعقلية كل من: عبد الله بن سبأ, وأبي لؤلؤة المجوسي, والطوسي, وابن العلقمي, والخميني, والخامنئي, وسائر الأكاسرة الجدد.
لا بأس من الحوار مع الشيعة وغيرها من الفرق والمذاهب, فنحن – أهل السنة – نقف على أرض من صخر, وليس عندنا ما نخشاه, فلا تقية, ولا سرداب, ولا أكاذيب ومراوغة ولف ودوران, ولكن هذه المؤتمرات والحوارات لا فائدة من ورائها لأن التقارب الذين يريدونه تقريب السنة إلى الشيعة وليس العكس.
ففي كل من إيران والعراق ولبنان وسورية لا نرى غير المجازر التي يرتكبونها, والمخططات الخبيثة التي يتفقون عليها ويضعون امكاناتهم كلها من أجل تنفيذها.
وإذن فبمناسبة هذا المؤتمر ننشر فيما يلي الموضوعات التالية:
الموضوع الأول: تقرير مراسلنا الأستاذ نبيل زيادات.
الموضوع الثاني: إنه حوار أديان مختلفة لا حوار مذاهب إسلامية, وهذا لم يحضر المؤتمر وإنما كتب مقاله بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر وغيره.
الموضوع الثالث: مقابلة أجرتها فضائية العربية مع آية الله محمد علي تسخيري رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران, وفيها تتكشف أكاذيبه التي لا يخجل منها, ولا من غيرها إذا تكشفت فهو يشرف على مجلة تنشر مثل هذه المقالات والمقابلات التي يصف كتابها بالسفاهة والغلو.
الموضوع الرابع: وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت محمد باقر المهري يهاجم الشيخ يوسف القرضاوي بشدة لأنه – كما يرى – يثير النعرات الطائفية. وإذا كان القرضاوي لا يصلح بنظرهم مع اتهامه بالتساهل من قبل كثير من أهل السنة فمن الذي يصلح؟! أعتقد أن هناك فائدة من الإطلاع على هذه الموضوعات مجتمعة والموقع غير مسؤول إلا عن تقرير مراسله الأستاذ نبيل.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©