قائمة المراسلات البريدية

تسجيل الغاء

 

    مقالات   


حروب صعدة - من المستفيد وما هو المستقبل؟ (2) 

 2010-05-18

 

 
 
ذكرنا فيما مضى الأطراف المستفيدة من بقاء الأزمة وها نحن نواصل معكم ذكر الأطراف المستفيدة من بقاء هذه الأزمة في حلقة جديدة.
تطرقنا في الحلقة الماضية إلى الدور السلبي الذي يقوم به الدكتور عبدالكريم الأرياني وموقفه العدائي من الحركة الإسلامية في اليمن بصفة عامة ، وأنه مهندس العلاقة اليمنية الأمريكية غير أن هناك من يشير إلى شخصية أخرى، وهي شخصية العميد يحيى المتوكل[1]، والذي توفي بحادث سير خلال زيارة له إلى عدن. ورغم كونه من أركان النظام الحاكم إلا أنَّ هناك حديثا عن طبيعة علاقة هذا الرجل ببعض الأطراف الدولية، وتعصبه للمذهب الزيدي وصلته بالمذهب الاثنى عشري.
فقد تبنت المعارضة اتهام القيادة السياسية باغتياله وتصفيته دون ذكر مبرر واضح. فقد كتب عبدالكريم الخيواني –رئيس تحرير صحيفة الشورى- مقالا بعنوان "اللواء يحيى المتوكل.. مات أم اغتيل؟!"[2]، حاول إثارة تساؤلات حول الحادث الذي أودى بحياته، والتي برأي الخيواني "لم تلق إجابة منذ عام"!، مؤكدا أن الحادث، الذي أشار التقرير الرسمي إلى كونه حادثا طبيعيا، وليس بفعل فاعل، يكتنفه "غموض"! و"دائرة ظنون تتسع"!!
ثمَّ يذهب الخيواني في وصف المتوكل بالقول: "فيحيى الشهيد كان رجلاً بحجم الوطن، وقلباً بمساحة الناس؛ كان محل إجماع، ورجل دولة من طراز رفيع، ومناضلاً لم يفارق الحلم عينيه، لم تضف السلطة إليه الكثير، لكنه أكسبها بريقاً طالما افتقدته وتفتقده، كان جسراً بين المختلفين وبوابة حل القضايا الصعبة.. ويحيى الموقف عندما تغيب المواقف، كما في رمضان قبل العام عندما قصفت الطائرات الأمريكية الحارثي ورفاقه وساد الوجوم الرسمي فخرج وحده لكي يندد بالاعتداء على السيادة ويعتبره محرجاً للسلطة.. إذا فيحيى له بواكٍ.. وبواكٍ كثيرة جداً ورجل مثله وبمكانته عندما تنتهي حياته بحادثة سير غامضة فالقدر وحده ليس كافياً لإلغاء الأسئلة. وعندما يمر الحادث دون تدقيق وافٍ وتحقيق كافٍ حتى وإن كانت جنازته مهيبة فإن الظنون لا تختفي والهواجس لا تسكن!!". ويضيف في آخر المقال: "السؤال عن كيفية استشهاد إنسان.. مواطن يمني.. رجل دولة.. ومسئول خدم وطنه من منطلق إنساني ووطني وديني وأخوي في سبيل الوصول إلى الحقيقة".
وما لم يصرح به الخيواني أشار إليه الدكتور محمد عبد الملك المتوكل -نائب أمين عام اتحاد القوى الشعبية، حيث قال: "هؤلاء (في السلطة) الآن نفس الأمر، مثلاً المرحوم يحيى المتوكل مات ابنه فتوافد لتعزيته أناس كثيرون من كل مكان لأن علاقاته واسعة، فتم تحذير الرئيس منه، وبعدها مات في تلك الحادثة"! ثم أضاف: "هذه الظاهرة –الهاشميين- موجودة حتى من قبل الحرب، مثلاً عند توقيع وثيقة العهد والاتفاق كانت هناك مشكلة: يحيى الشامي كان ممثلاً للاشتراكي، ويحيى المتوكل للمؤتمر، وعبدالقدوس المضواحي من الناصريين، وإبراهيم الوزير من اتحاد القوى الشعبية، والعطاس من الاشتراكي، وكل هؤلاء هاشميون، فقيل للرئيس (هيا ابسر)[3]، مع أن كل واحد من هؤلاء في وادي".[4]
ويشير البعض إلى أن العميد يحيى المتوكل كانت له ميول شيعية، وهو ما أظهر هذا التعاطف له من قبل قيادات ورموز شيعية معارضة. وهنا يمكن الإشارة إلى تصريح حسن علي العماد –الشخصية الزيدية المتحولة للمذهب الاثنى عشري- بأن أحد دوافعه للترشح للانتخابات عام 2003م اقتراح يحيى المتوكل له بذلك، رغم اتهام العماد مسبقا بالتواصل مع الإيرانيين من قبل جهاز (الأمن السياسي)!
كما أن دخول أربعة آلاف فرد من تنظيم (الشباب المؤمن)، وفي يوم واحد إلى المؤتمر، بتوجيه من أمينه العام المساعد العميد يحيى المتوكل –في حينه، تعزيزا لمشورة تقدم بها د. عبدالكريم الإرياني -أمين عام المؤتمر الشعبي حينها- إلى رئيس الجمهورية لاحتوائهم، عقب خروجهم من (حزب الحق) ورفض علماء الزيدية لهم! يُعدُّ أمرا لافتا للانتباه ومؤكدا لهذه العلاقة بين الطرفين.[5]
غير أنَّ القيادة السياسية في حال صحَّت احتمالات كهذه ليست على استعداد فيما يبدو لتوسيع دائرة حربها ومواجهتها؛ وإن كانت صحيفة (أخبار اليوم) و(الشموع) قد دأبتا بين فترة وأخرى ومنذ الحرب الأولى على الإشارة إلى وجود تعاون ودعم يقدمه متنفذون في السلطة والأجهزة الحكومية والحزب الحاكم، وأنه سيتم تقديمهم للمحاكمة، دون الإفصاح غالبا عن الأسماء!
من جهتهم يتهم الحوثيون أطرافا يصفونها بـ(الوهابية) تارة، و(السلفية) تارة أخرى، و(الإخوانية) ثالثة، ومن يواليهم في السلطة، مدعومين من السعودية، بالوقوف وراء الحرب ضد (الزيدية) و(الهاشميين)! محاولين بذلك ذر الرماد في العيون. فمن المعلوم أن من يصفهم الحوثيون بأنهم (وهابيون) أو (سلفيون) أو (إخوان) لا يكفرون الزيدية ولا يعادون الهاشميين. وعلى العكس من ذلك تتعايش هذه التيارات مع المذهب الزيدي ومع الهاشميين. كما أن تصوير الدولة أو الجيش أو جناح منها بأنه موال لهذه التيارات فيه مبالغة سامجة ترفضه العقول وتنكره حقائق الواقع. وهي تهم يرغب الحوثيون في تمريرها لخلق حالة من النفور بين أتباعهم لهذه الأطراف ولإعطاء الصراع بعدا عقديا مذهبيا طائفيا!
فحركة (الإخوان المسلمون) اليوم تنضوي تحت مظلة (اللقاء المشترك) الذي يضم (حزب الحق) و(اتحاد القوى الشعبية) الشيعيين! وقد تخلى حزب (التجمع اليمني للإصلاح) عن معاركه الإيديولوجية مع جميع الأحزاب المنضوية معه اليوم في صف المعارضة. كما أن تيار السلفيين، والذي كان الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- من رموزه، عاش في منطقة دماج بصعدة دون أن يقوم بأي عمل من شأنه الاعتداء أو التحريض أو الإساءة لأتباع المذهب الزيدي أو الهاشميين، عدى الحوار الفكري والمجادلة النظرية والنقد المذهبي، وهي ممارسات قائمة بين المذاهب جميعا، وعلى مرِّ العصور.
ويعجب المرء من محاولة إقحام الموقع الناطق باسم الحركة والمعبر عنها –(موقع المنبر)[6]- وصف الوهابية على هذه التيارات، وجرجرة السعودية بوصفها تساند حربا بهذا الاتجاه، وهي التي سبق لها الوقوف مع الملكيين واحتضانهم عقب الثورة واستضافتهم حتى اللحظة!
وفي حين يتهم يحيى الحوثي -الذي يصف السعودية بأنها "احتلت بلدنا"- الدولة بأنها تتهرب من اتفاق الدوحة وتواصل متاجرتها بالدماء اليمنية "تنفيذا لرغبة السعوديين، لذلك فإن التوقعات تقول بأن الحرب ستكون طويلة"![7] أجاب عبدالملك الحوثي -الذي أشار تلميحا إلى مشاركة السعودية في الحرب عليهم- على السؤال التالي: يعني أن السعودية في الفترة السابقة شاركت الحرب ضدكم بجانب القوات الحكومية؟: "هذا الأمر في الماضي وقد مضى وليس هناك أدلة مادية على هذا، لكن بالنسبة للوقت الحاضر نعرف أن المملكة حريصة على الأمن والاستقرار في اليمن، وهذا لمصلحة المنطقة والسعودية، وهناك بادرة جيدة مشجعة لإيقاف الحرب من قبل ولي العهد السعودي سلطان بن عبدالعزيز قبل أشهر، حيث أبدى أسفه لما حصل في صعدة، وأبدى ارتياحه إلى إنهاء المواجهات المسلحة بما يوقف نزيف الدماء".[8]
لكن عبدالملك الحوثي عاد للقول: "موقف السعودية -كما يبدو- سلبي وللأسف، وكما نلحظ فإن السعوديين يستعدوننا، مع أنّا لسنا أعداء لهم، ولم يسبق منَّا أي اعتداءات عليهم، ولا يوجد لدينا أي مشاريع تآمرية عليهم، لكنهم يدورون في الفلك الأمريكي، ويتسابقون مع النظام اليمني أيهم يتقرب إلى الأمريكان واليهود أكثر، وهذا عار على النظامين سيبقى إلى الأبد، ولا زلنا حتى الآن نأمل من جيراننا في المملكة العربية السعودية مراجعة موقفهم كما أكدنا استعدادنا للحوار المباشر معهم".[9]
وفي تقرير خاص نشره موقع (المنبر) التابع لحركة الحوثي بعنوان (التدخل السعودي في قضية صعدة)، جاءت المقدمة تنص على أنه: "منذ انطلاق الشرارة الأولى في حرب (مرَّان) عام 2007م وإلى انطلاق الخامسة في محافظة صعدة هذه الأيام والمملكة السعودية على تدخل هام ومحوري في القضية، ويبرز التدخل السعودي في قضية صعدة على كل المحاور: السياسية والعسكرية والمادية واللوجستية وغير ذلك". ثمَّ يذهب التقرير في اتهام السعودية بجملة من الأكاذيب التي قال عبدالملك –في خطابه السابق- بأنه لا أدلة مادية عليها!
ويتناول خبر نشره موقع (المنبر)، في 8/7/2007م، حول زيارة رئيس الوزراء القطري إلى السعودية واجتماعه بولي العهد سلطان بن عبدالعزيز الإشارة إلى علاقة الاجتماع بمسألة الحوثيين؛ مختتما بالعبارة التالية: "يُذكر أن هناك أطرافاً في السلطة اليمنية تُتَّهم بأن لها ارتباطات وثيقة بالمملكة تسعى بشكل حثيث لاستمرار الحرب في صعدة، وتضم هذه الأطراف ضباط كبار في الجيش ومشائخ قبليين"! ومحيلا مسألة إيقاف الحرب إلى السعودية "فإذا تفهمت السعودية الموقف ورأت وقف الحرب فإن تجار الحروب المرتبطين بها في اليمن سينصاعون لذلك، وإذا كانت مصممة على استمرار الحرب فإن الموالين لها في السلطة اليمنية سيمضون في مواصلة الحرب والدمار والقتل في صعدة"!
ويبقى أن الحوثيين هم المستفيدون الحقيقيون من الحرب كأطراف داخلية. يقول محمد عزان عن قصة الشعار، الذي تسبب في الأزمة والحرب الراهنة: "من خلال معرفتي بالأخ حسين وبالحركة، انه أراد أن يستقطب أكبر عدد من الشباب، ولأن القضية الفلسطينية وأمريكا وإسرائيل كانت قضية مهمة للمسلمين رفعها كشعار. عندما كان يتحدث عن اليهود أو أمريكا أو إسرائيل كان يجعل ذلك شعارا فقط من أجل تعبئة الناس حول القضايا التي هي محل خلاف، مثل الإمامة والصحابة، والدليل على ذلك أنه في إحدى ملازمه، تحت عنوان الخطر اليهودي، بدأ يتحدث عن مسألتي أبي بكر وعمر من أول ملزمة حتى آخرها بصورة تخالف عنوان الملزمة".[10] وعمَّا إذا كانت حركة الحوثي أتت بدعم لتكون مقابلة لانتشار الفكر السلفي في صعدة، من خلال مركز (دماج) الذي أسسه وكان يديره الشيخ الراحل مقبل الوادعي، يقول المحطوري : "كنا نسمع أن هناك من كان يدعمهم (الحوثيين) بمبلغ نصف مليون ريال شهريا، وكنا نخمن أن هناك جماعة تربى ضد جماعة أخرى".[11] وهذا يتطابق مع  وصف يحيى الحوثي، في حوار مع صحيفة (الشرق الأوسط)، تنظيم "الشباب المؤمن" بأنها حركة ثقافية لمواجهة ما وصفه بـالمد "السلفي" الذي "هاجمنا في بيوتنا باليمن وكان مصدره جماعات التكفير" –على حد تعبيره.[12]
فلم تكن أمريكا -في يوم من الأيام- عدوا للحوثي، كما لم يكن الحوثي وأتباعه أعداء لها، وهذا ما أكده يحيى بدر الدين الحوثي -وهو نائب في البرلمان اليمني- في حوار مع قناة (العربية)[13]- حيث قال: إن مأزق السلطة اليمنية المتمثل بضرورة تسليم إرهابيين يمنيين إلى الولايات المتحدة دفعها إلى اختلاق عدو وهمي لأمريكا لذر الرماد في العيون. وبخصوص الأحداث التي شهدتها مناطق جبال مران وهمدان وصعدة منذ يونيو 2004م، وقال: إن الحكومة اليمنية شجعت بادئ الأمر شقيقه حسين على توجيه انتقادات ضد واشنطن، وعملت على إيجاد مناخ محرض في هذا الاتجاه، للفت نظر الولايات المتحدة إلى "عدو مفترض" في اليمن. وشدد على أن الزيديين في اليمن "لا يعادون أحدا" وأنهم "عاشوا طوال تاريخهم في اليمن وبين ظهرانيهم مسيحيون ويهود من دون أن يلحقوا أذى بهم".[14]
ويقول عزان عن معظم المقاتلين الحاليين مع الحوثيين: "هم أشخاص لا نعرفهم في حلقات العلم، وكثير منهم لا يهتم حتى بالفروض والواجبات المعروفة(!) معظم الذين يقاتلون حاليا هم مجموعة من الذين لديهم مشاكل وثارات وخلافات مع أهاليهم"![15]
إذن فما يقوم به الحوثيون هو عمل له أهداف أبعد من العداء لإسرائيل وأمريكا، أو الدفاع عن الزيدية والهاشميين، هو توظيف سياسي لقضايا دينية ومذهبية، ومحاولة لتحقيق مكاسب فئة بخلق حالة من التوتر الطائفي وزرع ضغائن اجتماعية تغذي هذا التيار على حساب الآخرين.
إن حركة الحوثي في الحقيقة هي حركة تمرد سياسي ينازع على السلطة. السلطة التي صرح عبدالملك الحوثي بأنها لا تملك "شرعية دينية" كونها "ظالمة"! لهذا أجاب عن السؤال إلى أين سيمضي اليمن في ظل استمرت الحرب، قال: "نحن وبعون الله وبفضله وبتوفيقه نمتلك الخيارات المتعددة ونمتلك النفس الطويل للاستمرار في مواجهة الاعتداء علينا والضغط حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين، وقد أثبتت التجارب في العراق وفلسطين وفيتنام ولبنان أن الشعوب هي الأقدر على تحمل الصراع الطويل من المتسلطين أجانب أو محليين".[16] والشيء ذاته أكده يحيى الحوثي بقوله: "إنني أتوقع أن إخواني عازمون، على مواصلة الحرب حتى سقوط الطاغوت"![17]
إذن فهناك إرادة استمرار ورؤية بعيدة واستعداد أكبر!
وهناك أطراف داخلية قد تشارك في تشجيع هذا التيار. ففي ندوة حول "الحالة الإسلامية وخريطة القوى والتيارات الإسلامية في اليمن"[18]، تحدث فيها الدكتور أحمد الدغشي -الأستاذ بجامعة صنعاء- عن أن هناك تنسيقا قائما بين التيار الصوفي في الجنوب مع بعض الزيديين "على أساس أنهم جميعا من (آل البيت)، ومستهدفون من قبل التيارات الأخرى وخاصة الوهابية"! ويرى أن الحوثية متأثرة إن لم تكن تابعة بالمطلق للفكر الجعفري الإثنا عشري!
كما أن الحزب الاشتراكي الذي سقطت قواه العسكرية والسياسية عقب حرب (94)، والتي وقف الشيعة فيها إلى صفه، لا زال يحمل إرثا من الضغائن تجاه السلطة ورغبة في إعادة الكرة عبر محاولات وتحالفات مختلفة. لذا نجد –كما سيأتي معنا- مواقف الحزب وعناصره مؤيدة للحوثيين بشكل مفضوح وعبر منابر سياسية وإعلامية وتنظيمية.


[1] ولد المتوكل في منطقة شهارة بمحافظة حجة عام 1942م. التحق بكلية الطيران والمظلات فتخرج منها عام 1961م، ثمَّ التحق بمدرسة الأسلحة. التحق بتنظيم (الضباط الأحرار) الثائرين على حكم الإمام أحمد بن يحيى عام 1961م، وتولى قيادة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية من بداية الثورة عام 1962م.. وقاد حملة عسكرية توجهت نحو المناطق الشمالية لمطاردة الإمام البدر. كان ضمن أول دفعة من الضباط اليمنيين تتوجه إلى الاتحاد السوفيتي للدراسة العسكرية عام 1965م. وعين بعد عودته رئيساً للمنشآت العسكرية، ثمَّ مديراً لهيئة التدريب. كان من ضمن الوفد السياسي اليمني الذي اعتقل في القاهرة، فترة حكم الرئيس عبدالله السلال، نظرا لمناهضته الوجود المصري في اليمن. عُيِّن عام 1967م عضوا في مجلس الدفاع، ثمَّ مديراً لمكتب القائد العام للقوات المسلحة عام 1968م. في عام 1970م عُيِّن قائدًا للواء صعدة. ثمَّ انتخب عضواً في المجلس الوطني ممثلاً للقوات المسلحة. ثمَّ عُيِّن سفيراً لليمن لدى مصر عام 1971م حتى عام 1974م. وفي سنة 1974م كان ضمن قادة حركة 13 يوليو التي قادها الرئيس اليمني الأسبق المقدم إبراهيم الحمدي للإطاحة بالرئيس الإرياني، وشغل منصب عضو في مجلس القيادة ووزيراً للداخلية (1974م- 1975م). في عام 1976م عين سفيرا لدى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حيث جرد من مناصبه القيادية إثر خلاف مع الرئيس الحمدي. وفي عام 1981م عُيِّن سفيرا لليمن في باريس؛ وفي عام 1985م محافظاً لمحافظة أب حتى عام 1988م. ثمَّ أصبح عضوا في المجلس الاستشاري وبعدها مديراً لمعهد الميثاق التابع لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم عام 1988م. رئس الدائرة السياسية في المؤتمر الشعبي العام منذ عام 1990م- 1993م. في عام 1993م تولى منصب وزير الداخلية حتى عام 1994م. أصبح بعدها مستشارا لرئيس الجمهورية. انتخب عام 1995م أمينا عاما مساعدا للقطاع السياسي والعلاقات الخارجية في المؤتمر الشعبي العام. وتوفي في الطريق بين مدينة عدن ومدينة لحج بانقلاب لسيارته في 13/1/2003م.
[2] في صحيفة الشورى، عدد 468، في 18/1/2004م.
[3] بمعنى انظر!
[4] انظر حواره مع صحيفة (الشارع)، في 5/8/2007م.
[5] من المؤتمر الشعبي الى تنظيم الشباب المؤمن وصولاً إلى جبهات القتال، موقع (الصحوة نت)، في 13/7/2007م.
[6]  almenpar.com.
[7] البرلماني يحيى الحوثي يوضح بعض ما جاء في مقابلته مع وكالة "قدس برس" للأنباء، المنبر نت، في 12/7/2008م.
[8] المنبر نت، في 6/2/2008م، نقلا عن صحيفة (العرب) القطرية.
[9] في حوار مع صحيفة الأهالي، موقع المنبر (almenpar.com)، في 24/6/2008م.
[10] الشرق الأوسط، عدد 10321، في 2/3/2007م.
[11] المرجع ذاته.
[12] في 17/4/2005م.
[13] من محل إقامته بالسويد، في 26/4/2005م.
[14] انظر: ثمار التغلغل الرافضي المرة، مرجع سابق.
[15] الشرق الأوسط، عدد 10321، في 2/3/2007م.
[16] عبدالملك الحوثي في حوار مع صحيفة الأهالي، موقع المنبر، في 24/6/2008م.
[17] البرلماني يحيى الحوثي يوضح بعض ما جاء في مقابلته مع وكالة "قدس برس" للأنباء، المنبر نت، في 12/7/2008م.
[18] نظمها موقع (الإسلاميون، التابع لشبكة إسلام أون لاين)، في 13/10/2008م.

طباعة   إرسال لصديق

 



 
 
جميع الحقوق محفوظة ©